Alphaville

Alphaville ★★★★★

الكمبيوتر الفا 60 يتحكم بالمدينة ألكترونيًا يرسل بطلنا العميل السري في مهمة لقتل البروفسيور وأنهاء كمبيوتر الفا 60، تكفل في مراقبة العميل احدى الفتيات "آنا كارينا"

الكمبيوتر يتحكم في المدينة ويقضي على العاطفة في المدينة من بكاء أو ضحك، حب، وحتى الشعر أصبح ممنوعًا. أصبحت المدينة خالية من العواطف وكل ماهو موجود فيها هي وجوه ميتة ،لا يوجد ديانات أيضًا واستبدل الآنجيل بقاموس كلمات يفضل أن تستخدم في المدينة لاتحتوي على اي كلمات فيها عواطف مثل ضمير، عواطف، حنان.. اللي لم تتعرف عليها آنا كراينا وتبحث في القاموس ولاتعثر عليها أيضًا، يبدوا أن الآلات قد تصل في زمن وتتحكم في كل مشاعرنا أو قد تتفوق على صانعيها أو حتى قد يصبح حبنا لها أكثر من البشر أنفسهم.


في منتصف الفيلم نرى مشاهد إعدام للمواطنين بسبب عواطفهم من أعدم لأنه بكى على وفاة زوجته أو للضحك...

يوجد اقتباس رائع عن المشاعر من أحد المعدومين "استمعوا إلي أيها العاديون، نحن نرى الحقيقة فيما حجبت عنكم، والحقيقة هي أن الحب والإيمان هما جوهر الإنسان، والشجاعة، والحنان، والعطاء، والتضحية. أما البقية فهم العائق الذي أنتجه تقدم جهلكم الأعمى" ثم يُطلق عليه الرصاص ويسقط في بركة السباحة ويصرخ: "يوم ما.. يوم ما" ثم يموت وسط تصفيق الناس له

قوادر يبين أن اخر ماتبقى لنا في الحديث عن عواطفنا هو الشعر في احدى اقتباسات الفيلم حينما سأل الكمبيوتر :مالذي يضيء الليل ؟
أجاب العميل: الشعر.