Yuni

Yuni ★★★★

اول تجاربي الحقيقية مع السينما الاندنوسيه تقدم فيها المُخرجه كاميلا أنديني عمل جميل في مواضيع حساسه وبقصة مُتناغمة عن امرأة شابة عالقة بين حُب الحياة وخوض التجارب الجديدة وبين التقاليد المحلية المُعقده كاميلا اثارت مواضيع لازالت من المُحرمات في المجتمع الاندنوسي مثل المُساواة بين الجنسين والنظام الأبوي التعسُفي وايضًا مخاطر الزواج المبكر والعُنف المنزلي ضد المرأة بأي شكل من الأشكال والمفاهيم الخاطئة حول التثقيف الجنسي المُبهم العمل يوضح بنجاح مدى تعقيد النظرة الإجتماعية للمرأة في إندونيسيا حيث يُطلب من كل رجل يأتي لخطبتها أن تكون مُجبره على ان تكون جيدة في المطبخ وان لا تذهب الى المدرسه او العمل مستقبلاً وان تترك كل شيء في مُقابل ان يكون جميع اهتمامها مُنصب في صالح المنزل ، واعتقد ان ليسَ كل من يُشاهد هذا الفيلم ان يوافق على القضايا التي طُرحت بأنها صحيحة ف ان هذه القضايا توجد في مُجتمعنا ايضًا ويوجد حولها إختلاف دائم ، هناك مشهد واحد يعكس ويعطي إجابة على هذة القضايا وهو عندما تزوجت صديقة يوني تحول حفل الزفاف الذي كان من المفترض ان يكون احتفالاً بالسعادة الى مأساة حزينة لماذا ؟ لأن المرأة أُجبرت على الزواج ودفن احلامها واهتماماتها ، أحببت ايضًا كيف أن "يوني" كانت تمثل جميع النساء الراغبين في التحرر من هذه المُعتقدات المُجتمعية ومع ذلك فهي ف الواقع ضعيفة داخليًا وتتردد كثيرًا وخائفة ، من الأشياء المُميزة في العمل هي القصائد والشعر بلا ادنى شك فقد اعطت طابع ونكهة جميلة جدًا للعمل مع المُوسيقى الشاعرية والتصوير وايضًا للغة الجسد عند بعض الممثلين كانت واضحه ومُميزة جدًا ، نأتي اخيرًا الى نهاية الفيلم الي اتوقع كانت شبهة مرضية للجميع وهي بلبس "يوني" للون البنفسجي وتأخذنا معها في رحلة ومعنى جديد لهذا اللون حيث تناضل من خلاله من أجل العدالة والكرامه والحرية التامه من جميع هذة القضايا.