Bobbos

Bobbos ★½

والله حضرتك أحنا كنا أربع شباب روشين في سن الـ 18 ومخلصين الإمتحانات طازة وبندور علي خروجة روشة نقضي بيها هذا اليوم اللذيذ

فتخيل معايا كدة حضرتك 4 شبان مطقطقين زي الورد سنة 2009 أيه أروش حاجة ممكن يعملوها؟ .. يخشوا السينما في وسط البلد طبعاً يا برو .. ووسط البلد تحديداً يعني مش مثلاً روكسي أو مدينة نصر أو الزمالك .. لا هي وسط البلد لأن نزول وسط في حد ذاته كان جزء من متعة الرحلة .. ولما تعرف كمان أننا روحنا وسط البلد مشي من كورنيش شبرا الخيمة ح تقدر قيمة الرحلة دي حقيقي .. كان خروجة عظيمة

المهم بعد الرحلة الجميلة دي واحد فينا فكس وقالك أنا مروح لأني تعبان وفضلنا أحنا التلاتة .. نخش أيه يا جدعان؟ فيلم إبراهيم الأبيض .. واحد قالك لالالا أنا حاسه مليان أفتكاسات .. نخش بوبوس .. يا أبني بلاش .. يا أبني يهديك يرضيك .. أصر .. قولتله ماشي والتالت اللي معانا قال أشطة يعني أي حاجة وأهو الزعيم برضو وح نضحك

دخلت الفيلم وأنا متضرر بصراحة لأن من الإعلان كان باين أنه تافه وتعبان أوي .. والحقيقة ما خيبش ظني بتاتاً غير في حاجة واحدة وهي أن جرعة الضحك في كانت حلوة .. وجرعة اللحمة كانت أحلي الصراحة يعني ..فيلم غني بالبروتين الحريمي تحديداً مشهد العزا اللي بأعتبره دلوقتي من مشاهدي المفضلة الحقيقة

القاعة بقي ما أقولكش يا مؤمن .. كلها شباب أندر أيدج وعشرينيين ضحكاتهم وتصقيفهم بيتعالي لدرجة الجنون علي أي إيفيه يترمي بالذات لو جـنـسي وكان في حالة من الهيستريا غير مسبوقة .. محدش فاهم حاجة من اللي بيتقال ولا عايز يفهم ولا حتي لو فهم كان ح يستفيد حاجة أساساً لأنه فيلم بيقول الولا حاجة وبيهري في الأي هبد اللي يبان مهم لكن هو مش مهم بتاتاً

الفيلم ده زي ما أثارنا أثار برضو الدنيا علي عادل إمام من كتر ما هو بذئ وضحل وسخيف .. وزي ما الفيلم سبب في القاعة إنهيار ضحك كان سبب أساسي في إنهيار الحالة السينمائية لعادل إمام في مقابل صعود نجم أخرين سرقوا اللقطة منه .. لم تنتهي أسطورة الزعيم لكن علي الأقل كانت دي المحطة قبل الأخيرة في مسيرته السينمائية قبل الإتجاه للدراما .. وكان درس للكل لازال حي حتي يومنا هذا .. الإستسهال والإستهبال ممكن يأكل عيش لكن لن يصنع نجاحاً حقيقاً بل قد يدمر كل ما سبقه