The Bodyguard

The Bodyguard ★★★½

“ I've spent a lot of time guarding people all over the world , and I've found one thing to be true no matter how incompetent the assassins , no matter how much they miss their target , there's always one person who always gets hit. ” -Frank Farmer


من أكثر أفلام التسعينات التي تحمل روح الثمانينات تجد هذا في الإثارة والأجواء والأغاني والتي كانت عنصر رئيسي فيه وذلك لوجود الراحلة "ويتني هيوستن" التي تناصفت البطولة مع "كيفن كوستنر" .. ولكن هل تعلم أنه بعد 29 عاماً من الفيلم إتضح أن التي يحملها "كوستنر" على البوستر هي ليست "ويتني"؟ الأكيد أنك لا تعلم ...

كل شيء إعتمد على شخصية "فرانك" فهو أشبه بقالب من الثلج لا يعبر عن مشاعره ولا تتحرك ملامحه .. ترك العمل الحكومي بحماية للرؤساء وإتجه للعمل الخاص عند المشاهير كأنه تعبير عن كرهه للروتين لأنه يعمل بمهنة متغيراتها لحظية ونتعرف عليه كشخص يتمتع بذكاء إجتماعي لا يظهر في هدوءه وبقوة جسدية لا تلحظها في بنيته العادية .. فكرة الحارس الشخصي في الغالب هي مشروع كوميدي ولكن هذا الفيلم نسف هذا المفهوم مع دخولنا لبيت السوبرستار "رايتشل" نتعرف على مقولات كثيرة للفيلم مثل أن حياة المشاهير ليس وردية كما نتصورها فالكثيرون حولها ويتملقون لها وتتملل منهم مع بروز المعجب المهووس والمجنون .. والأهم هو الحقد الذي يخلقه نجاح المشهور في نفوس أقربائه وبرز بشخصية شقيقتها "نيكي" حينما تحكمت بها الغيرة فدفعت ثمنها وأيضاً إلتقاء "رايتشل" بوالد "فرانك" الذي لا يتعرف عليها رغم شهرتها مما أثار إستغرابها كأنهم يقولون لنا بأن من لايتابع الإعلام سيعيش سعيداً فكان هو أكثر شخصيات الفيلم إستمتاعاً ورضا ...

نجحت الحبكة لأنها إعتمدت على علاقة غير تقليدية وأيضاً غير مبتكرة بين "فرانك" و "رايتشل" فكانت تكره شدته وتدخلاته لكن مع الوقت تعلقت به لأنه الوحيد الذي يخاف عليها لشخصها وليس لنجوميتها كالمتملقين حولها .. رغم أنك لاتدري بالبداية هل فعل ذلك كواجب وظيفي أم لحبه لها وحتى نهاية علاقتهما كانت غير متوقعة ومن جانب آخر كُتب الفيلم بنفس طريقة سلسلة أفلام (Dirty Harry) من خلال عنصر الشر الذي يكون مجهول طوال الأحداث لكنه موجود هامشياً فتعتمد مواجهته على التحليل وليس التخمين .. مايك جاكسون كمخرج كان ممتع في السرد المبسط مابين أجواء هادئة وثائرة حسب طبيعة حياة "رايتشل" والأهم أن إختلاف فكرة الفيلم أتت بمواقع وأحداث مغايرة أهمها مشهد حفل الأوسكار المثير كيفن كوستنر و ويتني هيوستن قدما ثنائي عظيم جداً .